فهرس مقالات صوت العرب — Arab Voice Index
العدد 593 — ٧ حزيران ٢٠٠٨

دور المراكز السريانية في تفاعل العرب والمسلمين الحضاري ١

The Role of Syriac Centers in the Civilizational Interaction of Arabs and Muslims, Part 1
اللغة الآرامية السريانية كانت موضوع العدد الماضي وكانت من إعداد وتقديم الاستاذ / حنا عيسى توما حيث لم يذكر الاسم لاسباب تتعلق بإخراج الصفحة ، لذا وجب التنويه
Arab Voice * June 07th 2008 * Vol.(15) * Issue# 593 — صفحة 29
إعداد وتقديم / حنا عيسى توما / المؤسسة الأمريكية للدراسات السريانية | www.syriacstudies.com ** e-mail : hannaissa@gmail.com
The first installment of a study by Dr. Hussein Qasim al-Aziz on how Syriac scholarly centers helped Arabs and Muslims engage with world civilization in the medieval era. It contrasts pre-Islamic Arabia's isolation with the developed Byzantine and Sasanian lands, and introduces the translation movement through which Syriac scholars transmitted Greek learning into Arabic.
نصّ منسوخ حرفياً عن صورة الجريدة كما طُبع. الكلمات المعلَّمة بـ ⟨؟⟩ غير واضحة في الأصل المطبوع.Transcribed verbatim from the newspaper scan. Words marked ⟨؟⟩ are unclear in the original print.

الدكتور حسين قاسم العزيز

مقدّمة

في مساهمة متواضعة لإظهار القيمة الاجتماعية والحضارية لدور السريان في مساعدة العرب والمسلمين على التفاعل الحضاري مع الحضارة العالمية في العصر الوسيط أقدم هذا البحث الموجز لبعض جوانب مؤثرات المراكز الحضارية في المشرق التي أمدت مدارسها العلمية ، المحتفظة بالمؤلفات الإغريقية - اللاتينية وبعض ترجماتها السريانية مع المؤلفات السنسكريتية والفارسية وغيرها ، بعلمائها وأطبائها ومترجميها البارعين الأفذاذ الذين مهدوا السبيل وأعانوا الفكر العربي الإسلامي عند بدء تفتحه على التزود من ينابيع المعرفة وآفاق الفكر ، بالإضافة إلى إغنائهم الأبحاث الكلاسيكية بتحليلاتهم وشروحاتهم وإضافاتهم

حالة العرب قبل الإسلام

تعتبر النظرة العلمية الصائبة التراثَ الإنساني على أنه نتاج مساهمات متنوعة للشعوب ، بدرجات متفاوتة وبأشكال مختلفة ، حسب إمكانياتها المادية المحددة بنمط إنتاجها ، وظروف كل منها في النظام الاجتماعي الموجودة فيه ، وتأثيرات تفاعلات الحياة الاقتصادية في مختلف أشكال العلاقات الفوقية من أخلاقية ودينية وفلسفية وقانونية وسياسية وفنية . فالشعوب ، في ممارستها لعملية الإنتاج بأنماط مختلفة محددة متمايزة ، قد ساهمت في بناء صرح الحضارة العالمية بأشكال متفاوتة من التفاعل بين الأخذ والعطاء والرفض والمقاومة عبر سلسلة من علاقات الاتصال والتعاون والتداخل والسيطرة . ويقتضينا الأمر بموجب هذه النظرة العلمية أن نأخذ بعين الاعتبار الظروف الموضوعية والذاتية للعرب قبل الإسلام وبعده . فإن تفاعل الأمم والشعوب السلبي والإيجابي مع الحضارة يتوقف على عوامل موضوعية وذاتية معقدة ، اجتماعية واقتصادية ، تتأثر ( لا سيما لدى الشعوب المتأخرة قديما ) بالظروف الجغرافية : من تضاريسية وجيولوجية ومناخية وموقعية ( سوقية ) . . وبالنشاط الاقتصادي والاتصال البشري عن طريق الهجرات والحروب والتجارة . ومع أن الظروف الجغرافية ، كما هو معلوم ، لا تقوم بدور حاسم في التغييرات الاجتماعية إلا أنها لا تعدم التأثير ، إذ إنها تؤثر في الإنسان ويكون تأثيرها في الشعوب المتخلفة على نحو أشد .

ولذا ، فإنّ ظروف صحراء شبه جزيرة العرب ، بقسياوتها وضآلة مواردها قديما وبعزلها شبه التام لسكانها عن الشعوب المجاورة ، تركت آثارا ملموسة دون شك في حياة الأقدمين ، حيث ساد لديهم النظام المشاعي لفترة أطول ( عدا اليمن ) . وبقي نظام العشيرة القبلي وهو أحد مستلزمات النظام المشاعي لفترة طويلة . إن نظام العشيرة القبلي يفترض إنتاجا بدائيا جدا ، وبالتالي ، سكانا قليلين جدا مبعثرين في رقعة شاسعة من الأرض ، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الإنتاج والى حياة التنقل البدوية وينجم عنهما اشتداد الولاء القبلي ( العصبية ) الذي استمر حتى ظهور الإسلام في حين تجاوزت شعوب الشرقين الأدنى والأوسط المجاورة ، بتفاوت ، المشاعية إلى العبودية فالإقطاع . ولما كانت حياة العرب الجاهليين بسيطة ساذجة فإن معارفهم وأفكارهم وآراءهم التي هي انعكاس للأوضاع الاجتماعية وشروطها المادية للأحوال الاقتصادية كانت بسيطة ساذجة ، لأنه مثلما يكون نمط الحياة عند الناس يكون كذلك نمط أفكارهم .

الأوضاع الفكرية والحضارية

عبر عمليّة تطوّر تناقضي ورث الساسانيون الذين اتخذوا العراق ، مهد الحضارات القديمة ، بعد احتلاله ، مقرا لهم ، ورثوا تراثا حضاريا ، وكذلك ورث البيزنطيون المحتلون سورية وفلسطين ومصر وكانت بلدانها متقدمة في سلم التطور الحضاري لزمانهما . لقد كانت معالم الحضارة لدى مجتمعات هذه الأقطار المستقرة المزاولة للزراعة وللحرف المتعلقة بها وللتجارة واضحة في ازدهار المدن العامرة بالقصور والأبنية والمعابد الضخمة وبالمراكز التجارية المنتشرة في ربوعهما وبتنسيق شبكات الري الواسعة . حيث كان نظام الإقطاع النامي يعم تلك المجتمعات . فكانت هناك عقود للري وتنظيم لأمور الزراعة والغرس واستغلال الأرض ، وهناك تنظيمات واسعة للضرائب المجحفة المتعددة ، وهناك مؤسسات ثقافية ومراكز علمية كالإسكندرية ، وأنطاكية ، وحران ، والرها ، وبصرى ، والحيرة ، وجنديسابور . . وكان هناك فلاسفة وأطباء وعلماء ومشرعون ومؤرخون وفلكيون ، وكانت لكلتا الإمبراطوريتين أنظمة للحكم وقوانين تتحكم بهما في فرض سيادتيهما على أبناء الشعوب المستغلة ، ولكن ، لم يعهد أبناء الجزيرة العربية قبل الإسلام ما لدى الساسانيين والبيزنطيين من علوم ومعارف .

ففي الجنوب الغربي ، اليمن ، الذي قامت فيه حضارة النظام العبودي ، كان الاحتلال الأجنبي الحبشي فالإيراني الذي دمر البلاد وخرب المرافق الاقتصادية وحول الطرق التجارية عنها . لهذا ، طال العهد الذي فارق به أهل الجنوب الفنون والمعارف القديمة التي مارسوها في فن هندسة بناء المنشآت الإروائية والمعابد والقلاع والقصور والعلوم المتيسرة في زمانهم . أما باقي أنحاء الجزيرة فكانت متأخرة بحكم تأخر تطور اقتصادها الذي لم يكن ذا إنتاج سلعي وبحكم العزلة التي فرضتها الصحراء . غير أن هذه العزلة الواسعة لأبناء شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام عن أقطار الشرق الأدنى المجاورة المتطورة لم تكن تامة ، إذ كانت تتم على نطاق ضيق اتصالات للقبائل المتنقلة وراء الكلأ والماء ، والتجار الذين يسافرون بتجارتهم ، والوفود من رؤساء ومتنفذي القبائل ، والشعراء الوافدين على بلاطات أمراء المناذرة والغساسنة وأحيانا على عاصمة الأكاسرة طيسفون ( المدائن ) ، بأبناء تلك الشعوب المتطورة . وكانت لهذه الاتصالات الضيقة آثار محدودة في حضارة عرب ما قبل الإسلام ، حيث اقتبست بعض المعارف بصورة مبسطة ، كما دخلت مصطلحات ومفردات حضارية لأنظمة مالية وأدبية وثقافية ودينية ( خراج ، جزية ، قفيز ، صراط ، أساطير ، محراب ، هيكل ، بيعة ، الخ ) . ويلاحظ أثر ذلك في أساليب ومفردات الشعراء الوافدين على أمراء المناذرة والغساسنة بصورة خاصة .

أما أهم معارف عرب ما قبل الإسلام ، والتي هي في الأغلب من متطلبات مجتمعاتهم فهي : ( علم ) الأنساب ، ( علم ) التاريخ ، تفسير الأحلام ، و( علم ) التنجيم والفلك . وقد أطلق على هذه المعارف البسيطة الأولية تسمية العلم تجاوزا . ولكنها ، في الحقيقة ، ليست سوى معارف أولية قليلة ، وأشتات مبعثرة لمنقولات شفهية تتمازج فيها الحقيقة بالأساطير . ذلك لأن نمط الإنتاج المشاعي السائد في شبه الجزيرة العربية ( رغم تفككه وظهور مظاهر العبودية وسواها ) لا يفسح المجال للنظام المهيمن هناك لأن يدرك حتى أدنى مستوى فكري وحضاري بلغته الشعوب المجاورة المتحضرة المتطورة مجتمعاتها بتقدم إنتاجها ، كما أسلفنا .

التفاعل الحضاري

إن أوسع احتكاك للعرب بسواهم وأهم ظرف ومحفز لتفاعلهم الحضاري إنما تم ، بلا شك ، بعد فتحهم لبلدان مختلفة ، واتصالهم بقوميات وأديان متعددة ، ذات حضارات وأنظمة اجتماعية متطورة ، حيث رافق الإسلام الانتقال النهائي لعلاقات الإنتاج المستعبدة في المنطقة إلى الإقطاعية.

وكنتيجة لذلك تطوّر المجتمع العربي الإسلامي ، بسبب تحرره من عزلته السابقة ، ووراثته لأنظمة البلدان المفتوحة ، الاقتصادية والاجتماعية والإدارية ، وعلاقات الإنتاج الاجتماعية وتقاليد الحكم المتطورة . فتأثر العرب المسلمون بمؤثرات تلك المجتمعات المتطورة ، المجتازة أنظمة المشاعية إلى العبودية فالإقطاع ، منذ أمد ليس بالقصير ، فأرغمت الأوضاع المستجدة ، رغم مقاومة الأرستقراطية العربية ومحاولتها الاحتفاظ بالنمط القديم ، المجتمع الإسلامي على الأخذ بالأساليب والأنماط الحضارية المتقدمة في تلك البلدان المفتوحة وعلى تعرف معارفها وعلومها وأنظمتها الموروثة وقوانينها وفلسفاتها . وهكذا ، ظهرت الحاجة عند الانتقال من مجتمع المشاعية إلى المجتمع الإقطاعي ، إلى الاطلاع على نظم وعلوم وفنون الأولين وإلى تعلمها ومن ثم الأخذ بها . وكان لأبناء البلد المفتوح الفضل الكبير في تسهيل هذه المهمات . فلقد قام غير العرب وغير المسلمين من أبناء البلدان المفتوحة بنقل تراث الفكر الإنساني وترجمته من الإغريقية ( سبق وأن ترجمت العلوم الإغريقية إلى السريانية ) والسنسكريتية والفهلوية ( الفارسية القديمة ) إلى العربية . لقد بدأت الترجمة وبدأ النقل في العهد الأموي يسيران ببطء ولكن تطور المجتمع في العهد العباسي سار بتأثر⟨؟⟩ أسرع ، ما شجع على توسيع حركة الترجمة ودفعها إلى الأمام بحيث اطلع العلماء المسلمون في العهد العباسي وبعد خلافة المأمون على معظم إنتاج الفلاسفة والعلماء الغابرين من إغريق وسواهم . ولا شك أن تطور المجتمع في العهد العباسي قد ساعد على توفير الأساس المادي لخلق شروط أفضل لظهور مستلزمات تطور الفكر العربي الإسلامي ، الذي ساهم في قيام التفاعل الحضاري وتعجيل حركة المساهمة الواسعة التي قام بها العرب والمسلمون في مجمل التراث الإنساني . وكانت الترجمة رافده الرئيسي الذي أمد المسلمين بمعين لا ينضب من الحضارات القديمة وفنونها وأفكارها ، أفادتهم ولا ريب في تتبع أساليبها ومناهجها وفلسفتها حيث انعكست في عقلانية المعتزلة وأفكار إخوان الصفا الموسوعيين ( فلاسفة وعلماء ) وبعض الفلاسفة اللاحقين الذين طوروا فلسفة أرسطو في اتجاه مادي ، وأصبحوا ، بفضل ذلك ، الحلقة الضرورية بين اليونان وعصر النهضة . ولقد زودتنا مصادر العرب والمسلمين الغزيرة التي وصلتنا بمعلومات غنية ووافرة عن الثقافة التي أبدعها كل تطور الإنسانية من علوم ومعارف طبية ورياضية وهندسية وفلكية وآداب وعلوم لغة وتشريع وفلسفة وفنون ، والتي أشارت إلى الفهم المتبادل بين الشعوب والتأثير المتبادل لثقافة كل شعب في الآخر . تلك العلوم والمعارف التي ترجمت وهضمت وتمثلت فأورثت العرب والمسلمين إرثا ضخما اتصلت مؤثرات أفكاره النيرة بالفكر الحر عند الشعوب اللاتينية في عصر النهضة . ومع ذلك ، ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار التحفظ الشديد الذي أبداه " كلود كاهن " حول تعذر اطلاع المسلمين على كامل التراث القديم ، ذلك لما أصاب التراث القديم ، قبيل الإسلام ، من تصفية في المدارس المتأخرة ، هذا بالإضافة إلى أن الأقوام الشرقية ، التي لم تطبع بطابع الحضارة الإغريقية قد بدأت - كما يذكر - بنقل الآثار القديمة التي عنيت بها إلى لغاتها وبخاصة إلى السريانية وأحيانا إلى الفهلوية أيضاً . يرى المستشرق السوفياتي " بارتولد " أن البلاد التي وقعت في حوزة المسلمين كانت أحسن حالا من سواها ، وكان " النصارى أحسن حالا تحت حكم المسلمين في الأزمنة الأولى . لحاجة الفاتحين إلى هذا العنصر المسيحي المتفوق على العرب حضارة . وقد نبغ في مصر وسورية وما بين النهرين رجال علم وأدب من الطراز الأول في الآداب السريانية واليونانية في القرن الأول الإسلامي . وليعقوب الأدسي ( 640 - 708م ) الذائع الصيت من بين أولئك العلماء مكانة خاصة ممتازة في المذهب السرياني الأرثوذكسي ، وصارت شواطىء الفرات بعد استعادة مكانتها القديمة أحد مراكز حضارة العالم . "

ولا شك أن " بلاشير " قد لاحظ تفوق أبناء الشعوب المغلوبة في الثروة المادية الثقافية ، الأمر الذي مكنهم من الاحتفاظ بالقدرة على التفاعل الحضاري ، ناهيك عن احتفاظهم بمعتقداتهم الدينية وأطرهم الاجتماعية ومراكزهم في الإدارة والتجارة والحرف . ونظرا إلى حاجة العرب والمسلمين إلى ما تمتلك هذه العناصر المتفوقة من خبرات ومعارف فقد استعانوا بها ووفروا لها إمكانيات كانت محدودة في بدايتها ثم أخذت بالاتساع مع تطور احتياجات العرب والمسلمين المادية والفكرية . ويشير " أوليري " إلى حركة الترجمة بقوله : "كانت أولى الدلالات وأهمها على التكيف الجديد في الفكر الإسلامي في الإنتاج الغزير للترجمات العربية من مؤلفات تتناول الفلسفة العلمية . وكان من نتيجة ذلك أن استحوذ العالم الذي يتكلم العربية ، بعد سقوط الأمويين بثمانين عاما ، على ترجمات لمعظم مؤلفات أرسطو وشراح الأفلاطونية المحدثة ، وبعض أعمال أفلاطون ومعظم أعمال جالينوس وأجزاء من مؤلفات أخرى في الطب ومن شروحها ، ثم من مؤلفات علمية إغريقية ومؤلفات هندية وفارسية مختلفة . وقوام هذا العهد من النشاط في الترجمة مرحلتان : - تبدأ أولاهما من استيلاء العباسيين على الخلافة إلى خلافة المأمون ( 132 - 198 هـ ) حيث قام مترجمون مستقلون بقدر كبير من الترجمة ومعظمهم من المسيحيين واليهود والمهتدين الذين دخلوا الإسلام من الديانات الأخرى . أما الثانية ففي حكم المأمون وخلفائه المباشرين حيث تركز عمل الترجمة في مدرسة ( يقصد دار الحكمة ) أسست حديثا في بغداد ، وبذل جهد دؤوب لجعل المادة الضرورية للبحث الفلسفي والعلمي في متناول الطالب الذي يتكلم العربية" . ولكن حركة الترجمة ، وإن استمرت بعد عهد المأمون نشيطة موفقة ، لم تبق مأجورة - كما يلاحظ اليازجي - بل تحررت وقامت على الرغبة الشخصية والمتعة الفردية . ذلك أن مواصلة الاشتغال بهذه العلوم كانت قد ولدت عند هواتها متعة عقلية فائقة . فما إن هل القرن الرابع حتى أخذت الحركة العلمية في النضج وغدت الترجمات مردفة بالتعليقات والشروح . ويضيف اليازجي - وبدأت المؤلفات في هذه المواضيع تظهر أولا بصورة دراسات قصيرة في موضوعات محدودة ثم بشكل مؤلفات جامعة فيها اقتباس واجتهاد وتحليل ونقد وتنظيم وتبويب واستنباط ووضع . ولكن ، بالرغم من تفوق المسيحيين على المسلمين وسبق اطلاعهم على العلوم اليونانية فإنهم لم يبرزوا على العلماء المسلمين - كما يرى بارتولد - ولم ينجبوا عالما تصح مقارنته بالفارابي وابن سينا والبيروني وابن رشد . كما أن تفوق المسلمين عليهم أفقدهم العلاقة بالإغريقية حيث تساعدهم لغتهم السريانية لأن اللغة العربية أصبحت لغة العلم بعد نقل ذلك التراث الضخم من العلوم والمعارف الأجنبية إلى العربية

يتبع العدد القادم

صورة الصفحة — دور المراكز السريانية في تفاعل العرب والمسلمين الحضاري ١

اضغط على الصورة لفتحها بالحجم الكامل

→ العدد 592: اللغة الآرامية السريانية
العدد 594: دور المراكز السريانية في تفاعل العرب وال ←